صائد الخواطر

السبت، 2 فبراير 2008

رحيل المرافىء


نعم حزين هو رحيل المرافىء موجع هو غياب الشواطىء
حيث لا يحلق نورساً ولاتنمو زهرة ولا يشرق نور لتعيش
كل أوجاع وأحزان لحظة الفقد
ترنو الى الأمس وتتأكد أن هناك ثمة بشر قد يمرون بحياتك
لحظة قصيرة لكنهم يظلون معلقين بين أهداب عينيك وحنايا
قلبك ليكون وداعهم مر وغيابهم موجعا ونسيانهم مستحيلا ترنو
الى مواقف الشجاعة المسئولة والأحتواء الحانى لتتأكد أن ثمة
بشر تقابلهم يختلفون عن كل ماعرفت وقابلت قد يغيبون بكيانهم
وأجسامهم لكن حضورهم المدهش يظل باقيا متشبثاً رغم الغياب
بالروح..
يصعب أن تضع يدك على صديق ورفيق وأخ يعلمك دون تعال
يرأسك دون جهامة ويكون الأخلاص خالصا من التدليس
يرمى الألم على الألم ويلتحم الوجع بالوجع
أتذكر كلمات من قال كلما مات لى صديق سقط منى عضو
أتأمل كلامة وجسدى السائر فوق الأرض
وقد سقط قدماه أو زراعة أو قلبة أسترجع ألم البتر
فلا أجد أشد ألما من أنسان فقد رغم الحياة بعضه....


أمطرى يا سماء
أيها الغيم الأسود
زهرات نبتة مذرورة والقمر الشاحب
طيور مهرولة تطير مهرعة
دنو الخريف وقت الفراق أوان الرحيل
قيل الكثير ويقال ومع ذلك لم نصل الى حرف شعورنا.

ذكريات


يوماً ما كان هناك مكان
كنا نجلس فيه
تذكر كيف كانت تمضى بنا الساعات
ونفكر فى كل الأشياء العظيمة
التى نرغب فى أنجازها
كانت هذه هى الأيام يا صديقى
التى ظننا أنها لن تنتهى أبدا
كنا نغنى ونلعب
كنا نعيش الحياة التى أخترناها وكنا نحارب ولا نخسر أبدا
كانت هذه هى الأيام نعم كنا متأكدين من نبل حلمنا ومن نبل مانريد
ثم مضت بنا السنين
وفقدنا نزوات قصتنا فى الطريق
فأذا تقابلنا صدفة فى الطريق
فاننا نبتسم لبعضنا فى الطريق ونقول
هذه هى الأيام
وفى ليلة وقفت فى نفس المكان
ما أشد أختلافه عن الماضى
ورأيت أنعكاس صورة غريبة أمامى
هل هذا الرجل الوحيد هو حقا أنا
ومن خلال الباب جاءت ضحكة مألوفة وسمعتك تنادى أسمى
أة يا صديقى نحن أكبر ولكن لست أعقل لان فى قلبى مازالت نفس الأحلام تعيش...
..................
هل تتذكر كيف أعتدنا ان نشعر معاً ونؤمن معاً
حبى قال لى أننا كنا حالمين
الحب الشاب فى الشمس
أتذكر جميع الوعود
وجميع الذكريات المحفوظة
لكننا الأن وحدنا هل كل مامر بنا مجرد حلم
المشاعر لم نبح بها وهى ليست للبيع
والسر فى أمان معى فالحياة هكذا دائماً نبحث فيها عن الأخر...

عد الجروح ياقلم


عد الجروح ياقلم
يا لها من عبارة فريدة أفرزها قلب حسير
فهل يستطيع هو حقا
أن يحصى كل الجراح التى أصابت القلب على مر السنين
ومن أين يبدأ العد أذا أراد حقا أن يفعل ذلك.

عتمة الجب


البرد والحزن يجعلان كل شيىء أكثر غربة وتباعدا فيحاول أنتفاض مشاعر دافئة كانت فى زوايا القلب خابية
صمت مرهف كحد السكين راح يعمق أحساسه بالوحدة
حالة من الشجن الموجوع تزوره لكنة يتجاهد كى يتعافى ويصمد
داهمتة رغبة التمرد على أن يكون لقمة دائمة فى فم الوجع
برزت له الفكرة بذات الألحاح لم يبقى الأ الدفن نعم عليه أن يحسن تكفين مشاعره
وكان صارما جدا فى ربط أحجار ثقيلة مع كل ما يجلب له ذكرى حنان مزيف يهزمه كان مصمم على رفض الهزيمة وعلى أن يثبت لنفسه أنه نفس حرة مريدة
تستطيع الصمود والمقاومة لم يكتفى بأغراق ذاكرتة المليئة بالنزف حتى تفقد الذاكرة بل الى القاع كانت رغبته فى كيان جديد
يكوية الملح فينظف جرحه ويدفعة للألتئام كان راغبا فى أن يبعث من جديد ويشرق فى أفق لا نهائى الصفاء قادر على على فهم مكنونه وأحتضان أنسانيتة بعد مراسم الدفن لم يتقبل العزاء بل راح يصبو بصبر أسطورى شعور الأحساس بالصبر لكرامتة صار يفهم أن أى تهاون فى ذلك يوطئة لمزيد من الضعف وكبر ماكن يرجوة وتعملق فارعا وحدثت المعجزة ودهش عندما وجد نفسة يطفو فوق الرياح الشديدة العاتية وينجج فى السباحة دون أطواق فقط كان يحرك إرادة عقلة نحو الوجهه التى يريدها والأن يقول
أنى فى أشد لحظات اليأس والعذاب أو القنوط لم أترك يقينا بأن هناك طاقة يمكن الأطلالة منها أين تكون هذه الطاقة
متى أجدها لذلك أيضا ميقات يبدأ دائماً عندما يعطى الأنسان ويعلى من قيمتة كأنسان رافضا كل صور القهر متشبثاً بحقة فى الفرح عندها فقط يموت وحش الحزن ويزورنا أطمئنان يبصر الدنيا ويغسلها من الكدر وسيرى كيف يجتهد نجم فى غزل خيوط الضوء ليكون هديتنا حيث الممر أمن فلا نقع فى عتمة الجب

لحظة


ساعتها تذكرت عبارة جراهام جرين لا أحد يعلم كم من الوقت تستغرق لحظة
الم يمكن أن تدوم فترة أو الأبدية كلها..
وأقول بعد أنكسارات كثيرة وخيبات مدوية وقطوع تورث ندباً ويأس يميلاء النفس قنوطا
يغلق كثيرون الباب موقعين أستقالة مسببة من كل ألم جديد ومن كل أولئك الذين غرسوا
الشوك فى لحمهم وعرفوا لحظة مشحونة بالوجع والهزيمة وقد خاب رجاؤهم المدهش
أنة فى اللحظة تأتيهم فيها الحياة بالبخل والعقم والموت ترسل الأيام على غير عادتها
زهورها الرائعة لتعتذر أعتذارا رقيقاً لا تملك من فرط عذوبتة الا أن تقبلة وقد غمرتك
السعادة وسكنتك البهجة
أذ جميل أن تعثر بعد طول تعثر فى عالم طافح بالأختلاف والخداع والتدليس
على شبيهك توأمك أو ذلك الذى تحدثة فتشعر أن أمام ذاتك أو أماما مرأة وعندما يقابل
المرء منا تلك الوردة الحلم أو تلك اللحظة البيضاء وناسها يصبح أكثر حرصا ورغبة
فى التفانى وأكثر وعياً للحفاظ على اللحظة النادرة
فبعد أن أمتلأت الروح بوخز المواقف الخازلة قد تجد بغيتك مصادفة وفتعثر على شبيهك
وتلاحظ عوالم بديعة تتخلق تأتيك طائعة وقد تلاقى الفكر بالفكر والعق بالعق والروح بالروح
حتى اذا نأى المرىء عن توءمة وصديق اللححظة لم تفلح كل نقاط التفتيش فى أعتقال لحظة
هاربة فى مستقرها بقلب أنسان
لا أحد يملك أعتقال لحظة هاربة لأجمل مايربط الأنسان بالأنسان بالأنسان فى عالم يكسوه
الثلج ويعلوه الشوك..

وفاء

لاحظ ان كل أنسان.. تقابلة هو صندوق مغلق على خيرة وشره والأن ليس سهلا أن تسلم بوجود النقاء أو الوفاء
وأنت المقروص فى مواقف يشيب لها الرأس ليس سهلا أن تسلم بوجود الوفاء البشرى وأنت تقابل فى عمرك
كله قليلين يتركون فيك من دمائهم مايترك الزهر من لون وعبير وكثيرين ممن يتركون فيك من سوادهم مايترك
الجفاف من أشواك قد تقف مواقف كثيرة تجعلك تتحفظ من لقطة الوفاء أو تقول جف الوفاء ونضبت ينابعية ذبلت
مواسمة هاجر وضاعت روعتة قد تكون محقا
فى وقت كهذا وأنت مقتنع تماما بما تعتقد وتعتنق وعذرك جروحك وقطوعك..
قد تقف فجاءة حيث ترى الوفاء المهاجر عائدا كأجمل ما يكون قد تدهش لكن فى تلك اللحظة المملؤة الى حافتها
بأجمل المشاعر تجد نفسك محاطا بقلوب كالأزهار كل قلب يهدى صادق محبتة فى زهرتة المختارة لونا تجد نفسك
فى مشتل أسطورى وتتحول لحظة الوداع بمشاعرها الصافية ووفائها البديع الى بلسم يمسح على المرء كل أكدارة
ويعيد يقينا جميلا وأن أمتدت مساحتها فأن مشاتل الخضرة النضجة مازالت قادرة على أسر العيون وأن للوفاء ترنيمة
عذبة تخطف الأسماع والمؤكد أن الفصحى كلها فى لحظة الوفاء تعجر عجزاً فادحا عن أسعافك بتعبير تريدة جديداً لترد
به على المشاعر الجميلة لكن ينوب عنك الصمت الدامع ليسطر أجمل رسالة................

Free Hit Counter
Security Envelopes
لندن نيويورك طوكيو القاهرة