صائد الخواطر

الأحد، 6 ديسمبر 2009

أجمل هدية

عيشت نفسى فى وهم كبير
-فالرحيل بلا صوت هو أجمل هدية نقدمها لانفسنا
كي نختصر بها مسافات الألم والإحباط والفشل
حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم......
-لا تسألوني الحُلم أفلس بائع الأحلام ..
-عذراً لبعض أحاسيسنا الجميلة فأحيانا نضطر إلى قتلها.. كي لا تقتلنا..
الفراق بقى زى عادة وقلبى متعود عليه
نص عمرى فات وادينى مفتكرش فرحت فيه نفسي
اعرف مالها بيا الدنيا جايه عليا لييه؟

لو كنت أعرف


لو كنت أعرف ما أريد ما جئت ملتجئا إليك كقطة مذعورة
لو كنت أعرف ما أريد لو كنت أعرف أين أقضي ليلتي
لو كنت أعرف أين أسند جبهتي ما كان أغراني الصعود
لاتسألي:من أين جئت،وكيف جئت،وما أريد تللك السؤالات السخيفة مالدي لها ردود
ألديك كبريت وبعض سجائر؟ ألديك أي جريدة ماهم ما تاريخها..
كل الجرائد ما بها شيء جديد
ألديك-سيدتي- سرير آخر في الدار، إني دائما رجل وحيد
أنت ادخلي نامي سأصنع قهوتي وحدي ، فإني دائما ..رجل وحيد
تغتالني الطرقات.. ترفضني الخرائط والحدود أما البريد.. فمن قرون ليس يأتيني البريد
هاتي السجائر واختفي هي كل ما أحتاجه هي كل ما يحتاجه الرجل الوحيد
لا تقفلي الأبواب خلفك..
إن أعصابي يغطيها الجليد لاتقفلي شيئا.. فإن الجنس آخر ما أريد

عد الجروح ياقلم.....

6/12/2009
مستني إيه .. امشي الحلم منفعشي فوق من خيالك ..فوق
انسي بقا وأمشي اقفل علي قلبك كفاية تجرحه وتعلقه بحبال أماني تطوحه من النهارده الحلم
مش هيفرحه ارجوك ماتحلمشي ماتحلمشي ماتحلمشي......
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ...بصيت وشوفت نفسك فى المرايا بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول انا مين ... انا مين انا زى ما انا ولا اتقسمت اتنين
وبعدين قول ياللى فى المرايا فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح
حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ... ولاقيت اقرب ماليك فى الدنيا مش حواليك
هوه انت مين اللى عمل كدا فيك ... كدا فيك مش انت ولا فى حد غمى عينيك
حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين وبعدين قول ياللى فى المرايا فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح

وأنا مين فرحنى ولا مين حس بيا دانا لما حسبت الأيام اللى فرحت فيها لقيت نفسى خسران كتير قوى..
عد الجروح ياقلم.....
عد الجروح ياقلم يا لها من عبارة فريدة أفرزها قلب حسير
فهل يستطيع هو حقاأن يحصى كل الجراح التى أصابت القلب على مر السنين
ومن أين يبدأ العد أذا أراد حقا أن يفعل ذلك.

ملامح أشباح من الذكريات


أحيانا..
تنتظر قدوم شخص من الماضي تنتظر أشباح من الذكريات تنتظر ملامح تأتى وهي من المستحيل أن تعود لكتبقى في أماكن الذكريات ساعات وساعات و يأتي الليل وتترك ذالك المكان بدون ج ــدوىولا تجد سوى بقايا من الدموع على خدك..وأشباح من خيال ناس لم تكون تريدها أن تتحدث معك..


أحيانا..
تهرب من كل من الناس وتحاصر نفسك في زاوية وتضم روحك...وتعاتب دموعك...
وترهق تفكيرك وتبحر في عالم أحزانك...
وتتذكر كلام الناس وتذم نفسك وبشده..
وتبكى...وتبكى...بكل الدموع..تبكى لأنك عصيت الله ولم تحترمه وجوده..




وأحيانا..
يكون الرحيل هو الحل الوحيد لكل مشاكل حياتك وحبكترحل نحو بلد وتقسم بأنك لن تعودترحل بدون أن تخبر احد بموعد رحليك...وتغيب سنوات...وتأتى سنوات.....ويكون الغربة لها واقع قاسى على روحك..وعلى قلبك..وتعيش غربهفي حياتك ووطنك وفي النهاية يكون الرحيل هو اكبرمشكله كانت تواجهك في حياتك....

وأحيانا..
تتمنى أن تعود إلى عالم الطفولة تتمنى أن تعيش أحساس الطفولة الذي لا يوجد فيها غدر وخيانة..تعيش وتنام وأنت لا تخاف منغدا...وتبكى وتمسح دموعك بيدك وأنت تبتسم..وتضم أصدقائك إلى قلبك وأنت تضحك معهم..وتلعب ...وتلعب...وتلعب...بكل مشاعرك الصادقة و تمسك بيد أصداقك وأن تتعدهم بان تكمل اللعبة غدا ً...



وأحياناً

يكون البحر هو الوحيد الذي يستمع إلى همومك وتبكى بدموعه وتغسل الأمواج غضبك وأحزانك...تهرب نحو أعماقه لكي تغسل كل الأكوام التي داخل قلبك من خيانة ومشاكل وهموم تستمع إلى هدوءا البحر وتتحدث معه بصوت هامس ويستمع لك اغسل همومك بنفسك اقذف بكل ما يجرحك خارج جسدك..وعقلك وقلبك عيش وأنت كل يوم تتخلص من همومك من صدرك.....


وأحيانا..
قدتنصدم من شخص لم تكون تتوقع بأنه قد يخونكو تنصدم حين تشاهد بعيونك خيانة تقع أمامك...فتنهار غير مصدق لذالك...تنهار وأنت تهز راسك وكأنك تقول:لية أنا!!!ترتجف وتتمنى بأن يختفي الخائن من أمامك...فتصرخ بصوت عالي وتثورلمشاعرك المجروحة وتكره كل ما يربط بك ذلك الخاين وقبل أن ترحل تترك كلمات قويه تهز ذ لك الخائن وتخرج وأنت تهيم على وجهك ودموعك تنساب من عيونك..وتترك كل شيء خلفك ولا تعود أبدا إلى هناك مهما ح.....



وأحيانا..
تجبرك الظروف على أن تفارق شخص تحبه لدرجه الجنون ولكن يكون القدر له موعد معه بعد سنين من الشوق القاتل فتقف أمامه غير مصدق لذالك...وتناظر إلى ملامح كم كانت

تحبهاوأصبح السنوات لها اثرفي وجهه وتشاهد بريق دمعه تأتى من تلك العيون...وتعجز الحروف أن تخرج من فمك...ولا تستطيع أن تتحرك وتأتى له...ولا تستطيع أن تقدم لو خطوه أمامه....فترتجف يديك وتجعل فقط القدر له موعد مع تلك الثواني ويبتسم لك القدر حين تنطلق الدموع من العيون وتتغير الظروف ويصبح للشوق عنوان هناك....

Free Hit Counter
Security Envelopes
لندن نيويورك طوكيو القاهرة