صائد الخواطر

الاثنين، 25 فبراير 2008

أحتفظى بالحلم دة


انتى قاعدة لية وحيدة؟
عشان أنا وحيدة وعرفت منين انى وحيدة ؟
دة شيىء مش محتاج لذكاء
وأنت لية هنا؟
انا غريب عن هنا
ممكن أقعد؟
أتفضل وأنت أسمك أية وجاى منين؟
انا جاى من بلاد بعيدة سياحة
بس فى أماكن أجمل من هنا كتير للسياحة
السياحة الحقيقية مع البشر مش بس فى الاماكن
انت رجل سياحة فليسوف
ووحيد زيك بس مافيش فى حياتى مكان للحزن
انت مستحيل
زمن المستحيل أنتهى
لو ماعندكيش مانع تتعشى مع غريب زى ووحيد زيك بشرط تنسية بكرة الصبح؟
كنت هطلب منك أنك تمشى بس دلوقتى محتاجالك قوى
انتى تعرفى حاجة عن الف ليلة وليلة أنا متهيألى ان كاتبها كتبها عشان يسهر الناس ويفضل يحكيلهم لحد الصبح مايطلع وأدى الصبح طلع
ولازم أمشى
مش هتدينى عنوانك أو رقم تليفونك؟
لا هديكى عنوانى ولا هاخد عنوانك بس صدقينى الليلة دى هيفضل ليها مكانة خاصة فى حياتى خلى الذكريات زى ماهى وحاولى دايما أنك تحتفظى بحلم جميل
أنت مش معقول
قولتلك زمن المستحيل أنتهى ممكن تعتبرى دى بداية جديدة لحلم جديد ممكن تحتفظى بالحلم دة والليلة دى هتسعدك على مرارة الحياة والوحدة وزى ما أتفقنا ومن غير ماتبوصى وراكى أحتفظى بالحلم دة.............

عندما تشعر ..فأرحل بلا صوت

عندما تشعر بأنك اصبحت غريبا بين من تنتمي اليهم عندما تشعر بأنك غير مرغوب فيك وعندما ينسون احسانك اليهم ولا يتذكروا
ويتوه منك الكلام وتذرف الدمع حسره وتكاد ان تصرخ
وتعلم انك ضائع ولكن ربما تجد مكاناً في الأرض تقضي ما تبقى فيه من عمرك
وحين تقرر الرحيل لا تدفن رأسك في الرمال كي لا تلمح وجوه اولئك
الذين عاملتهم بالصدق ذاته فخذلوك
وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء كي يمارسوا طقوس حنينهم إليك بطريقتهم الخاصة
وللرحيل أكثر من نافذة وأكثر من باب تراودنا احيانا فكرة الرحيل بلا أجنحة والطيران بعيدا عن كل الأشياء وإحكام إغلاق أبواب ونوافذ العودة خلفنا والبدء من جديد في عالم جديد برغم يقيننا التام أن محاولة الطيران بلا أجنحة حماقة لن يغفرها لنا التاريخ فالرحيل بلا صوت هو أجمل هدية نقدمها لانفسنا كي نختصر بها مسافات الألم و الإحباط والفشل حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم......

محاكمة قلب“


محاكمة قلب“
هناك وراء القضبان
...يقف المتهم البريء”
القلب“ في سجنه ينتظر الحكم الذي سيحكم عليه به في اعلى المحكمه ” محكمة الجسم الانساني“
يقف القاضي ” عقل“ يبحث في القضيه ليصدر حكمه النهائي فيها وفي الجانب الاخر يقف
رئيس النيابه استاذ” كبد“ وفي القائمه يجلس الشهود والحضور كل في مكانه المحدد وامامهم الحاجب ” بنكرياس“ .
القاضي” عقل“ يسأل المتهم” القلب“ :ما تهمتك؟
القلب: أحببت..يصرخ رئيس النيابه ويقول:إذن تعترف ولاعتراف سيد الأدله...
القلب:وهل أصبح الحب جريمه؟تتعالى ضحكات الجمهور سخريه بغباء القلب...
فيقول القاضي: نعم يا قلب ومنذ متى؟.
القلب: منذ بدأ الحب والغرام بين البشر...
يقاطعه رئيس النيابه قائلا: المتهم يتجاهل القوانين الجديده لتبرير نفسه وموقفه ويبرئ نفسه من التهمه...
القاضي: ما ردك على قول رئيس النيابه؟”
القلب المتهم“ : انا لا اعرف أي قانون يقيدني ويمنعني من أن أحب..
يقاطعه مجددا القاضي: الا تعلم قانون الحياة الجديدة؟
القلب: وعلى ماذا ينص؟
القاضي: لقد أصدرت المحكمة العليا في جسم الإنسان قرارها بتحريم الحب تحريما كلياُ وذلك لأن الحب لم يعد له ضروره في الوجود ولضرورة طغيان الكره عليه وليصبح شعار حياتنا الابدي.
رئيس النيابه: يبدو انه ما زال مقيداٌ بالعادات البشريه القديمه وكأنه لا يعلم ان القلب المحب والطيب يقوم بالتأثير على جيرانه من أعضاء الجسم ويؤدي بجسم صاحبه الى الضياع والهلاك...يقف القلب حزيناٌ وصادقاٌ ويبكي دوماٌ..رئيس النيابه: أطالب المحكمه بإستدعاء الشهود فينادي الحاجب” بنكرياس“
الشاهد الأول” الانسه معده“ وتقف المعده امام القاضي..
فيسألها القاضي:ماذا تعرفين عن القضيه؟
المعده:إني ظلمت وإن الطعام قل ولم يعد كافِ لحاجة الجسم منذ أن اصبح هذا الوغد...
القاضي: إذاٌ تأذيت من فعلته...؟تجيب المعده:...اشد الضرر يا سيدي واطالب المحكمه بإيقاع اشد العقوبه به حتى لا يعود الى فعلته الشنيعه.
القاضي:ما تعليقك ايها القلب على شهادتها..
يقف القلب صامتاٌ وكانت الصدمات تنهال عليه شيئاٌ فشيئاٌ لا يستطيع الإجابه.
القاضي: استدعي الشاهد الثاني وهم” الاوعيه الدمويه وابنائها كريات الدم الحمراء والبيضاء بالإسراع والركض نتيجة سرعة نبضات القلب مما أدى الى إجهادهم...
القاضي: ماذا تقولين في هذه المحاكمه؟
الأوعيه:يكفي ان ترى اثار التعب والإجهاد على كريات الدم الحمراء والبيضاء بسببه وبسبب جريمته.. سيدي يكفي وأتمنى أن يقلع القلب عن هذا الجنون.
القاضي:اين الشاهد الثالث؟ وهم” الساده مراكز الحواس في الدماغ“
ويسألهم العقل ما هي افادتكم؟مراكز الحواس الخمس: بعد أن فعل المتهم جريمته شغل مراكزنا بالتفكير بمن يحب ومنعنا من التفكير بشيء اخر.القاضي:كيف.. لم أفهم؟يقول مركز البصر:أنا لم يريني الا صورة في الحب.ويقول مركز السمع:أنا لم يسمعني الا صوت من يعشق.ويقول مركز الأحلام: لم يسمح لي أن أعرض في احلامي سوى صورة حبيبه..
القاضي:هل عندك دفاع ايها القلب؟لا يزال المتهم صامتاٌ.
رئيس النيابه:اعتقد ان الشهود كافيين لإثبات التهمه بالإضافه الى اعترافه بجريمته والنيابه تطالب المحكمه بإيقاع العقوبه رقم 50 من الماده 20 في قانون الحب..
القاضي:أتود أن تقول شيئاٌ ما أيها القلب؟لا........
أجاب القلب.القاضي:الحكم بعد المداوله وبعد عدة دقائق يخرج
القاضي” عقل“ ويقول:
حكمت المحكمه على المتهم قلب بشنق جميع المشاعر الجميله الموجوده فيه وأهمها الحب وحبس جميع الاحاسيس البشريه الخيره ومراقبه حركاته ومنعه من كل شيء جميل حتى لا يقع في حب جديد الى أن يتحول الى قلب حقود وشرير وخائن وذلك ليتماشى مع البيئه الإنسانيه الحديئه ليكون عبره لمن يعتبر وليفكر القلب الف مره قبل أن يرتكب أبشع الجرائم البشريه الحديثه الا وهي الحب.. رفعت الجلسه.وترتفع أصوات الجمهور : يحيا العدل ..وهكذا دوماٌ أصبح العدل باطلاٌ والباطل عدلاٌ........فيا أسفاٌ على الحب الذي مات في قلوب البشر

عذراً لبعض أحاسيسنا الجميلة

في مشوار الحياة يقف بنا قطار العمر في محطات كثيرة فنلتقي بأناس مختلفين نصافح وجوههم نصافح أناملهم نصافح قلوبهم
****
ومعهم نتذوق طعم البدايات بداية الفرح بداية الحلم بداية الحب بداية الغيرة بداية أشياء كثيرة أشياء بطعم السكر وأشياء بمرارة المر
****
ومعهم... ندخل في حالة من الحلم الجميل حالة تشبه الذهول حالة من الهذيان الدافىء فيخيل إلينا أن الشر غادر الكرة الأرضية للأبد وأن الأرض أصبحت ملكنا وحدنا ونتمادى في الخيال.. بهم ومعهم
****
وفجأة.. نستيقظ قد توقظنا صرخة واقعية أو صفعة قاسية على وجه أحلامنا فنتوقف عن الأحلام ونتوقف عن الخيال ويصبح حجم الدهشة باتساع الأرض ويصبح حجم الخوف باتساع الدهشة **** وعندها... نعود إلى وعينا نعود إلى أنفسنا إلى حقيقة طال هروبنا منها حقيقة تنص على أن العهد الجميل انتهى.. وأن النبض الحي توقف عن الحياة..
****
ونتلفت حولنا نحاول التقاط أنفاسنا المرهقة ونحاول إحصاء عدد البقايا الجميلة فينا فلا تصافح قلوبنا سوى الألم ولا تلمح أعيننا سوى الندم ونحاول عندها أن نجمع بقايا انكساراتنا والمؤلم أن نكتشف أن ليس كل تبعثر يمكن جمعه..
****
ولا نعلم عندها كم سنحتاج من الوقت كي نتخلص من إحساسنا بالندم على إحساس خطأ كان يجب أن لا نفتح أبوابنا له ولا نعلم كم سنحتاج من العمر كي نطوى مرحلة قديمة ونستقبل أخرى جديدة
****
فمتى سنتعلم أن لا نندم؟ متى سنتعلم أن نعطي مراحلنا القديمة حقها من الذكرى؟ متى سنتعلم أن لا نعطي الجديد عند ميلاده فرحة أكبر من حجمه؟ متى سنتعلم أن نبتسم لأحلامنا ونحن نلوح لها مودعين؟ متى سنتعلم أن نعترف بأنه حتى أحاسيسنا الخاطئة، تمنحنا بعض الفرح في فترة من العمر؟
**
قبل أن يرعبنا المساء: الأحاسيس الخاطئة قد لا تكون خاطئة.. لو تغير الزمان والمكان
**
وبعد أن أرعبنا الصباح: عذراً لبعض أحاسيسنا الجميلة فأحيانا نضطر إلى قتلها.. كي لا تقتلنا.. منتهى الأنانية

Free Hit Counter
Security Envelopes
لندن نيويورك طوكيو القاهرة