صائد الخواطر

الجمعة، 9 مايو 2008

وكلانا فى الصمت سواء


هل من أنسان يسمع لى
أكاد أنفجر من زكرياتى وأتعجب مما يحدث فى حياتى
لن أقبل صمتك بعد اليوم
لن اقبل صمتى
عمر قد ضاع مع أيامك
أتأمل فيك وأعرف منك ولا تنطق
وأماكن تحكى ما قد فات
تكلم أنطق كى افهم
أصرخ كى أبكى
مازال لسانى مصلوبا بين الكلمات
عارا أن أحيا مسجونا مع زكريات
عارا أن أعيش خائف من ماهو أت
وزاكرتى تذكر مافات عاشوك زمانا خلق راحت وخلق جأت
عاشوا بلا معنى وأعيش بلا معنى
خبرتى ألى أين؟
ماذا فى رأسك خبرنى
أصدقاء عبروا وسنين مروا ولا أفهم
وانا مسجون فى صمتى
أطلال مافات تسكنى
الكون تشكل من زمن
وفى الدنيا أشياء وأشياء
ولكنك شيىء اجهلة
لا افهمك ولا أحد يفهمنى
وكلانا فى الصمت سواء
أعلن عما هو أت
فأنا أنسان تهزمنى ألأشجان
أهرب فلا مهرب منك فأنت الساعات والسنين
وأرى الفراق يمزقنى
وأرى معك الصحبة والنسيان
لو كنت مثلى لنطقت
لو عرفت شعورى لوقفت
يكرهوك ويحبوك
وأنا أكرهك فراق وأحبك لقاء
وأيامك تمر وتبقى تذكارا
قل لى هل انا من زمن أخر
دعنى كى أدخل فى رأسك
ويلى من صمتى من صمتك
أرى وجوها تتوراى
والدمعة فى قلبى نارا
تشعل حريقا فى الاحداق
ولا ألقاها
الماضى يقيدنى والناس لا تفهمنى
لم أنطق شياء بالمرة
ماذا سأقول ماذا سأقول
تأخد ما تأخذ وتبقى كلمات أهداأت أمنيات
قل لى ماذا تحمل لى
توقف كفاك ماتأخذ من سنين عمرى
ولكن أترك لى ناسى
أنطق كى أنطق ماذا أفعل ؟
فيما بقى لى منك لا أعرف

لوكنت تعرف معنى الحب
لوتعرف معنى الدمعة والأشواق
لو عرفتهم لتوقفت
ماذا فى قلبك خبرنى لأستعد

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية

Free Hit Counter
Security Envelopes
لندن نيويورك طوكيو القاهرة